وقّعت المملكة العربية السعودية والصين اتفاقية جديدة لتعزيز التعاون في مجال الهيدروجين الأخضر وتسريع تطوير التقنيات المرتبطة به. وتهدف الشراكة إلى إطلاق برامج بحثية مشتركة وإنشاء قدرات إنتاج وتصدير جديدة داخل المملكة. وتشير الجانبان إلى أن هذا التعاون سيدعم التحول العالمي في مجال الطاقة ويعزز مكانة المملكة كأحد أبرز مصدّري الطاقة النظيفة.
الرؤية التحليلية
يحمل هذا الاتفاق أهمية استراتيجية، إذ يُتوقع أن يصبح الهيدروجين الأخضر أحد أهم مصادر الطاقة خلال العقد القادم. ويُمكن للجمع بين الخبرة التقنية الصينية والبنية التحتية السعودية أن يسرّع إنتاج الهيدروجين على نطاق واسع ويفتح أسواق تصدير جديدة نحو أوروبا وآسيا. كما يدعم الاتفاق مستهدفات رؤية 2030 لجعل المملكة مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة.













