🇱🇧 🇺🇳 تواصل التوترات في جنوب لبنان وسط متابعة دولية لدور اليونيفيل
تتواصل التوترات الأمنية في جنوب لبنان في ظل استمرار مراقبة الأوضاع من قبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، التي تعمل في المنطقة منذ عام 1978 بموجب قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي.
وتتمثل مهمة اليونيفيل في مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم القوات المسلحة اللبنانية في بسط سلطة الدولة في الجنوب، والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار على طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل تصعيداً أمنياً متكرراً، تخللته عمليات عسكرية وقصف متبادل، ما أدى إلى سقوط ضحايا ونزوح سكان من بعض المناطق المتأثرة بالأعمال القتالية.
وأكدت اليونيفيل في بيانات متكررة أهمية الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701، داعية جميع الأطراف إلى تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، والعمل على حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وتواصل الأمم المتحدة والدول المعنية متابعة التطورات الميدانية والدبلوماسية، وسط دعوات دولية لخفض التوتر ومنع اتساع نطاق المواجهة، في وقت تؤكد فيه اليونيفيل استمرار تنفيذ مهامها وفق التفويض الممنوح لها من مجلس الأمن.
ويرى مراقبون أن الحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان يتطلب استمرار الجهود الدبلوماسية والتنسيق بين الأطراف المعنية، إلى جانب دعم المؤسسات اللبنانية والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة.
المصادر
United Nations, UNIFIL, Reuters













