أكد قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة الاتحاد الأوروبي ودول البلقان الغربية التي عُقدت في مونتينيغرو أن عملية توسيع الاتحاد عادت إلى صدارة الأولويات الاستراتيجية للقارة، في ظل المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها أوروبا.
وشدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون مستعداً وقادراً على استقبال أعضاء جدد، مؤكداً أن دول البلقان الغربية تمثل جزءاً مهماً من مستقبل أوروبا السياسي والاقتصادي. كما أشار إلى أن بروكسل تعمل على تسريع عملية الاندماج التدريجي للدول المرشحة للعضوية.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن زخم التوسع الأوروبي يشهد تقدماً ملموساً، مشيراً إلى أن الاتحاد بدأ بالفعل إعداد معاهدة انضمام مونتينيغرو، وهو ما يعد خطوة مهمة في مسار التوسع الأوروبي بعد سنوات من التباطؤ.
ويرى مراقبون أن تسريع عملية التوسع قد يعزز الاستقرار الاقتصادي والسياسي في جنوب شرق أوروبا، كما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمار والتكامل الاقتصادي داخل القارة الأوروبية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز مكانته العالمية وزيادة قدرته التنافسية، مع التركيز على الأمن الاقتصادي والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية المشتركة.
المصدر: Reuters، Al Jazeera، Euronews













