أعلنت المملكة العربية السعودية عن مرحلة جديدة من تطوير المشاريع الثقافية والتراثية في الدرعية، إحدى أهم المناطق التاريخية في البلاد. وتعكس هذه المرحلة التزام المملكة بالحفاظ على هويتها الثقافية وتحويل الدرعية إلى وجهة عالمية للتاريخ والسياحة والتجارب الثقافية.
وبحسب البيانات الرسمية، تشمل المرحلة الجديدة ترميم العمارة النجدية التقليدية، وتوسيع المناطق الثقافية، وإنشاء متاحف ومساحات عامة جديدة تُبرز التراث السعودي العريق. ويظل حي الطريف — المدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي — محور هذه الجهود.
ويهدف المشروع أيضًا إلى تعزيز قطاع السياحة من خلال تقديم تجارب ثقافية غامرة، ومهرجانات تراثية، وبرامج تعليمية تُبرز التاريخ السعودي. ويرى محللون اقتصاديون أن تطوير الدرعية سيلعب دورًا مهمًا في دعم إستراتيجية المملكة طويلة المدى في السياحة والحفاظ على التراث.
ومن المتوقع صدور إعلانات جديدة مع استمرار تقدم العمل لجعل الدرعية واحدة من أبرز الوجهات الثقافية في العالم ضمن رؤية 2030.













