انتقد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا الرسوم الجمركية الأمريكية المقترحة بنسبة 25% على بعض الواردات البرازيلية، مؤكدًا أن بلاده لن تقبل هذا النوع من التعامل. وقال إن القرار جاء مفاجئًا بعد لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث اعتقد أن العلاقات بين البلدين تتجه نحو التحسن.
وترى واشنطن أن الرسوم ضرورية بسبب ما تعتبره ممارسات تجارية غير عادلة، بما في ذلك قضايا إزالة الغابات والوصول إلى سوق الإيثانول. لكن البيانات الرسمية تشير إلى أن الولايات المتحدة تحقق فائضًا تجاريًا مع البرازيل، وليس عجزًا كما تدعي.
وتستثني الرسوم المقترحة منتجات برازيلية رئيسية مثل القهوة واللحوم والمعادن والطاقة وقطع الطائرات، بينما يستعد لولا لخوض انتخابات رئاسية صعبة أمام فلافيو بولسونارو.














