حذّر جهاز الأمن السويدي من تزايد التهديدات المرتبطة بتطورات الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن المخاطر لا تستهدف السويد كدولة، بل تتركز على المصالح الأمريكية والإسرائيلية، إضافة إلى المعارضين الإيرانيين المقيمين في البلاد.
وقال فريدريك هالستروم، رئيس العمليات في الجهاز، إن التوترات الإقليمية الأخيرة قد تؤثر بشكل مباشر على الوضع الأمني داخل السويد، مشيراً إلى أن الجهات التي يُنظر إليها كخصوم لإيران — مثل الأمريكيين واليهود والإسرائيليين والمعارضين الإيرانيين — أصبحت أكثر عرضة للاستهداف.
وأوضح أن الشرطة السويدية عززت إجراءات الحماية حول المواقع الحساسة، بما في ذلك السفارات والمقار الدبلوماسية، تحسباً لأي تهديد محتمل.
كما أشار إلى أن إيران وروسيا والصين تُعد من أبرز مصادر التهديد للأمن السويدي، لافتاً إلى اتهامات سابقة لطهران بمحاولة تجنيد عناصر من عصابات إجرامية داخل السويد لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية أو ضد معارضين إيرانيين، وهي اتهامات تنفيها إيران.














