كشف وزير الدفاع الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية اتخذت في نوفمبر الماضي قرارًا باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وأن العملية كانت مقررة في منتصف عام 2026 قبل أن يتم تسريعها لاحقًا. وجاء التعجيل بالخطة بعد اندلاع احتجاجات داخل إيران وتزايد المخاوف من أن تلجأ طهران إلى شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية أو أمريكية في المنطقة.
وبحسب الوزير، فقد تم إبلاغ واشنطن بالخطة قبل تنفيذها، ثم جرى تقديم موعدها إلى يناير مع تصاعد التوترات. وفي الساعات الأولى من الحملة الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، قُتل خامنئي في أول عملية اغتيال تطال أعلى سلطة في دولة عبر ضربة جوية.
أدى الهجوم إلى إشعال مواجهة إقليمية واسعة، شملت ضربات إيرانية داخل إسرائيل وفي الخليج والعراق، إلى جانب هجمات إسرائيلية ضد مواقع تابعة لحزب الله في لبنان. وتؤكد إسرائيل أن هدفها هو القضاء على ما تعتبره “تهديدًا وجوديًا” يتمثل في البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، إضافة إلى السعي لإحداث تغيير في بنية الحكم داخل إيران.
ورغم ذلك، لا تظهر القيادة الإيرانية أي مؤشرات على التراجع أو التخلي عن السلطة، ما ينذر باستمرار التصعيد وتوسع دائرة الصراع في المنطقة.














