مصر على حافة أزمة اقتصادية بسبب حرب الشرق الأوسط

حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أن بلاده تواجه حالة شبه طوارئ اقتصادية بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وسط ضغوط متزايدة على الجنيه المصري وارتفاع الأسعار، ما يهدد استقرار الاقتصاد ويزيد المخاوف من تأثيرات إقليمية أوسع.

حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أن بلاده تعيش في “حالة شبه طوارئ اقتصادية” نتيجة تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن استمرار الصراع يضغط بشدة على الأسعار وسعر الصرف.

وقال السيسي إن الأزمة الحالية قد تؤدي إلى ارتفاعات إضافية في الأسعار، مشيرًا إلى أن الحكومة ستتخذ إجراءات صارمة ضد التجار الذين يستغلون الوضع. ويأتي ذلك في وقت تراجع فيه الجنيه المصري إلى أدنى مستوى له منذ ثمانية أشهر، وسط خروج استثمارات قصيرة الأجل وتزايد الضغوط على الاقتصاد المعتمد على الواردات.

وتخشى القاهرة من تأثير الحرب على الممرات البحرية الحيوية، خاصة قناة السويس، بعد أن بدأت شركات شحن عالمية في تغيير مساراتها بعيدًا عن المنطقة، ما يهدد أحد أهم مصادر العملة الصعبة لمصر.

وأكد السيسي أن بلاده تبذل جهودًا دبلوماسية “صادقة وجادة” لوقف الحرب، محذرًا من أن استمرارها سيحمل المنطقة كلفة باهظة. وتلعب مصر دورًا محوريًا في الوساطات الإقليمية، بما في ذلك استضافة محادثات نووية سابقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وضمان اتفاقات تهدئة في غزة.

ورغم هذه الجهود، أعلنت طهران أنها لا تسعى إلى وقف إطلاق النار أو الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويعمّق المخاوف الاقتصادية في مصر.

About SaudiBrief

سريع. واضح. موثوق.

ابحث في الأرشيف

الوصول إلى سنوات من الصحافة الاستقصائية والتقارير العاجلة