تقدم إسرائيلي جديد يعيد الجدل حول دور اليونيفيل في جنوب لبنان

اليونيفيل عاجزين عن منع التصعيد العسكري . هذا العجز أعاد طرح أسئلة حول جدوى مهمة اليونيفيل، خاصة أن ولايتها الحالية تنتهي في ديسمبر 2026 بعد 48 عامًا من العمل في الجنوب اللبناني . القوة الأممية تتعرض لانتقادات من الجانبين: إسرائيل تتهمها بعدم منع تسلح حزب الله، بينما يتهمها لبنانيون بخدمة المصالح الإسرائيلية، رغم أن تفويضها…

دقيقة واحدة

Read Time

اليونيفيل عاجزين عن منع التصعيد العسكري .

هذا العجز أعاد طرح أسئلة حول جدوى مهمة اليونيفيل، خاصة أن ولايتها الحالية تنتهي في ديسمبر 2026 بعد 48 عامًا من العمل في الجنوب اللبناني . القوة الأممية تتعرض لانتقادات من الجانبين: إسرائيل تتهمها بعدم منع تسلح حزب الله، بينما يتهمها لبنانيون بخدمة المصالح الإسرائيلية، رغم أن تفويضها لا يسمح لها باستخدام القوة إلا للدفاع عن النفس

منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الجديد في 2 مارس، قُتل أكثر من 3,400 شخص ونزح أكثر من 1.2 مليون، فيما دُمّرت بلدات جنوبية بالكامل رغم وجود وقف إطلاق نار سابق

اليونيفيل تقول إن تحركاتها أصبحت شبه مستحيلة بسبب الطرق المدمرة من الجانب الإسرائيلي والألغام التي زرعها حزب الله، إضافة إلى تعرضها لهجمات متكررة أسفرت عن مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين

ورغم التحضيرات لمفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، فإن الوضع الميداني يزداد سوءًا، مع إعلان إسرائيل السيطرة على قلعة الشقيف التاريخية وإصدار أوامر إخلاء لبلدات جنوبية، إضافة إلى تهديدات بضرب الضاحية الجنوبية في بيروت

دبلوماسيون أوروبيون يحذرون من فراغ أمني إذا انتهت مهمة اليونيفيل دون بديل، بينما يرى محللون أن أي قوة دولية لن تنجح في فرض الاستقرار دون توافق سياسي إقليمي يشمل لبنان وإيران وإسرائيل

About SaudiBrief

سريع. واضح. موثوق.

ابحث في الأرشيف

الوصول إلى سنوات من الصحافة الاستقصائية والتقارير العاجلة