كشفت شركة إنفيديا الأمريكية عن معالجها الجديد Blackwell Ultra B200، والذي يُعد حتى الآن أقوى معالج ذكاء اصطناعي في تاريخ الشركة، ومصمم بشكل خاص لتشغيل النماذج الضخمة وتطبيقات التعلم العميق في مراكز البيانات.
بحسب أرقام إنفيديا، يستطيع المعالج الجديد تنفيذ أكثر من 40 تريليون عملية في الثانية (نحو 40 بيتافلوب)، مع تحسين كفاءة استهلاك الطاقة بنسبة تقارب 60٪ مقارنة بالجيل السابق، ما يعني قدرة أكبر على تشغيل نماذج بحجم GPT وGemini وClaude مع استهلاك أقل للطاقة وحرارة أقل في مراكز البيانات، وبالتالي خفض التكاليف التشغيلية لمزودي الخدمات السحابية.
ويأتي إطلاق Blackwell Ultra B200 في وقت تتسابق فيه شركات التقنية الكبرى ومزودو الخدمات السحابية لتوفير عتاد مخصص للذكاء الاصطناعي، مع منافسة متصاعدة من شركات مثل AMD وغيرها، إذ من المتوقع أن يُستخدم المعالج في:
- مراكز البيانات الضخمة المخصصة لتدريب وتشغيل نماذج اللغة العملاقة.
- أنظمة القيادة الذاتية التي تحتاج إلى معالجة فورية للبيانات الحسية.
- تطبيقات الرؤية الحاسوبية في المراقبة الذكية والصناعة.
- الروبوتات الصناعية التي تعتمد على اتخاذ قرارات في الزمن الحقيقي.
ويرى خبراء التقنية أن هذه الخطوة تعزّز هيمنة إنفيديا في سوق معالجات الذكاء الاصطناعي، وتدفع نحو جيل جديد من الحواسيب القادرة على التعلم الذاتي وتحليل البيانات والتنبؤ بالأنماط في الوقت الفعلي، مع فتح المجال أمام تطبيقات أكثر تعقيدًا في مجالات الأمن السيبراني، والصناعة، والابتكار، من خلال تحليل كميات هائلة من البيانات واكتشاف التهديدات أو الأعطال المحتملة قبل وقوعها.













