بما وصفه بـ“انحدار الحضارة” و“فشل أوروبا في وقف الغزو الجماعي للمهاجرين”. وقال فانس إن ناواك، البالغ من العمر 18 عامًا، كان يمكن أن يبقى على قيد الحياة لو أن النخب الأوروبية واجهت سياسات الهجرة بدلًا من “الخضوع لها”.
وتعود القضية إلى العام الماضي عندما طُعن ناواك حتى الموت، بينما قيدته الشرطة بالأصفاد بعد أن ادعى القاتل زورًا أن الحادث كان بدافع عنصري. وقد حُكم على الجاني، وهو رجل من طائفة السيخ، بالسجن المؤبد هذا الأسبوع.
وأثارت القضية غضبًا واسعًا في بريطانيا، حيث اتهم سياسيون وشخصيات عامة الشرطة باتباع “نظام مزدوج” في التعامل مع القضايا خوفًا من اتهامات بالعنصرية. رئيس الوزراء كير ستارمر قال إن الشرطة تواجه “أسئلة خطيرة” حول تعاملها مع الحادث، لكنه أدان الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت بعد صدور الحكم.
وردت الحكومة البريطانية على تصريحات فانس مؤكدة أن عائلة ناواك لا ترغب في استخدام الحادث لإثارة الانقسام أو الكراهية، بينما رفضت الشرطة الاتهامات بالتحيز. وتأتي هذه التوترات في وقت تشهد فيه العلاقات البريطانية‑الأمريكية حساسية متزايدة بسبب الخلافات السياسية الأخيرة.













